تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مريم المقدسة عليها السلام في مفكرتي "فراشة الليل" "فسيفساء تموز" تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » مراقد مقدسة » المراقد المقدسة في لبنان
مقام النبي يونس (ع) في بلدة كفرا (1)
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

كفره: kafra
كفْره (بسكون الحرف الثاني) من قرى جنوب جبل عامل الكبيرة، وهي من مساكن أسرة آل السبيتي وآل عز الدين العلميتين المعروفتين.
إحدى قرى قضاء بنت جبيل، تبعد عنها ما يقارب عشرين كيلومتراً لجهة الشمال الغربي، ترتفع 650 متراً عن سطح البحر، كانت حتى الاحتلال من أعمال مرجعيون على بعدها عن قاعدتها الجديدية، وقربها من صور وتبنين، ومنذ بضع سنوات أُلحقت بتبنين، وهي منها على بعد ساعتين ونصف ساعة ساعة جنوباً غربياً، ومن صور إلى الجنوب على بعد ثلاث ساعات. يبلغ عدد سكانها المسلمين الشيعيين(600)، ومع أنها كانت قاعدة من قواعد العلم في عصور جبل عامل الأخيرة، فهي اليوم خلو من كل معهد علمي، حتى من مكتب ابتدائي، فكأنها عند حكومة لبنان مجهولة المكان والسكان.
أصل الاسم:
من السريانيّة "kafra: القرية. یكون تحریف kufre’ الحناء، والقير (الحُمَّر)"(1).
وقد كشفت هذه الدراسات أن بلدة كفرا كانت تسمى سابقاً- دير حناشر- كذلك سميت- البرياس- وكان يمكث فيها أكثر من مائة وستين ألف نسمة.
موقعها:
ترتفع 650 متراً عن سطح البحر، من أعمال قضاء بنت جبيل، على مسافة 20 كلم منها شمالاً غربياً، وعلى مسافة 20 كلم من صور جنوباً شرقياً، وعلى 12 كلم من تبنين جنوباً غربياً.
حدودها: 
دير عامص– صربين– رشكنانيه- دير انطار- ياطر- صديقين- حاريص.
شيء من تاريخها:
أسس فيها الشيخ محمد علي عز الدين مدرسة دينية في منتصف القرن الثالث عشر للهجرة، الثامن عشر للميلاد، ثم نقلها إلى حنويه، كما درس في هذه المدرسة رفيقه المؤرخ الشيخ علي سبيتي(2). واشتهرت أيضاً بمكتبة آل سبيتي، وقد ضاعت.
في القرية مجلس بلدي أُنشئ عام 1963م، ومجلس اختياري، ومدرسة رسميّة.
قدر العنداري عدد سكانها سنة 1971م بـ 1652 نسمة(3) وقدرهم مرهج نفس العام بـ 3000 نسمة(4)، وقدرهم علي فاعور سنة 1981م بـ 3064 نسمة، ويقدر عددهم اليوم بحوالي الأربعة آلاف نسمة.
إنتاجها الزراعي:
تبغ، وزيتون وعنب، وحبوب.
مصادر مياهها:
رأس العين. وعين الضيعة.
من أبرز أعلامها:
الشيخ محمد علي عز الدين صاحب مدرسة حنويه، والشيخ علي السبيتي مؤلف الجوهر المجرد في شرح قصيدة علي بك الأسعد. وإليه ينتسب آل السبيتي في قرية كفر صير.
أبرز عائلاتها:
بشير، سبيتي، عبد الكريم، حمدان، غرابي.

مقام النبي يونس(ع):
أعلن الباحث في الحضارات التاريخية موسى سلمان بأنه عثر على مقام النبي يونس في بلدة كفرا الجنوبية في منطقة بنت جبيل.

وقال سلمان إنه "من منطلق هذا التنقيب فإن النبي يونس ولد في بلدة كفرا ومات فيها، ولم يذهب إلى بلدة نينوى العراقية أبدا لأن نينوى ليست متشابهة للمنطقة الجغرافية التي عاش فيها النبي يونس، مشيرا إلى أن الدليل على ذلك يوجد مقام باسم النبي يونس في كفرا كما يوجد ضريحه داخل المقام وما زال موجودا حتى اليوم"، وفي هذه البلدة ولد نبي الله يونس(ع) من أب فقير ومؤمن، ويونس(ع) هو يونس بن متى وهو من الأنبياء المعروفين حيث حملت سورة قرآنية اسمه المبارك وحكى الله سبحانه قصته في العديد من السور القرآنية حيث كان(ع) يدعو قومه إلى الإيمان فيأبون ذلك فدعا عليهم فأوحى الله إليه أنه منزل عليهم العذاب وجاء يوم العذاب فخرج يونس(ع) من بينهم فلما رأوا ذلك اجتمعوا وخرجوا يبكون ويتضرعون إلى الله ليصرف عنهم العذاب فرحمهم الله وصرف عنهم العذاب بينما يونس سار بعيداً عنهم حتى ركب بسفينة وابتلعه حوت عظيم وكان يونس في بطن الحوت يسبّح الله ويستغفره إلى أن لفظه على ساحل البحر ورجع إلى قومه وآمنوا به وإلى ذلك يشير الله تعالى في قوله «وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ * فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ * فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ * وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ * وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ * فَآَمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ». 

 



 









الهوامش:
1- أنيس فريحة، ص 154.
2- خطط جبل عامل، ص 348
3- دليل المدن والقرى اللبنانية قضاء بنت جبيل، رقما 32
4- اعرف لبنان، 8: 360

المصادر:
1-  موسوعة لبنان: (تاريخ، سياسة وحضارة بين الأمس واليوم- دليل المدن والقرى وعائلاتها): Edito Creps. ج15.2
2- معجم قرى جبل عامل: العلامة المؤرخ الشيخ سليمان ظاهر. مؤسسة الإمام الصادق(ع) للبحوث في تراث علماء جبل عامل، 2006م- 1427هـ. ج2.
3- موقع العهد الإخباري.
4- سي دي جمعية المعارف الثقافية.
5- 
www.yakafra.com


 

 

20-12-2013 | 08-33 د | 4298 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=33
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 

malafmoatamar




 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2021-09-01

انت الزائر رقم: 10246690