تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
جديدنا "ذاتَ أحلامٍ وَسَفَر" "دار سُكنة.. [أيقونة جبشيت] سيرة والدة الشهيد القائد الشيخ راغب حرب" تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مريم المقدسة عليها السلام في مفكرتي "فراشة الليل" "فسيفساء تموز"
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » المرأةوالأسرةفي فكروحياة » المرأة والأسرة في حياة » في حياة الإمام الخميني (قده)
الزواج الميمون-2
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

ولنا أن نتساءل: أي اقتراح ذلك الذي اقترحه السيد اللواساني؟ وكيف يمكن نقل نبأ رفض الفتاة إلى السيد روح الله؟ صحيح أن قلب روح الله أكبر من أي يهدّمه سماع نبأ رفض فتاة لا يعرف حتى اسمها، لكنه كان رغم ذلك رقيقاً إلى درجة كبيرة بحيث يمكن أن يحطمه أي موج. أصدقاؤه الحميمون ممن يحيطون -إلى حد ما- بأعماق روحه، يعلمون أن حبّ الله قد شغل كل ثنايا قلبه بحيث لم يبق فيه مكان لحب غيره، لكنهم لا يعلمون أنه قد خطا خطوات أبعد في العرفان: كان يعتبر كل حب يهزّ قلبه حباً إلهياً، وكريمة السيد الثقفي قد حلّت في قلبه منذ الإشارة الأولى دون أن يعرف اسمها أو يبصر ملامح وجهها.

ليس بالإمكان كتمان الأمر، غير أن المثير للعجب هو أن السيد روح الله حينما سمع جواب رفض كريمة السيد الثقفي الكبرى، رأى أن الخجل لا يجوز هنا رغم ما كان قد عُرف عنه من خجل، فطلب من السيد أحمد اللواساني ـ صديقه الحميم الآخر ـ أن يذهب إلى طهران ويطلب له يد الفتاة بشكل رسمي. وحينما عاد حمل إليه جواب رفض أشدّ. وحاول للمرة الثانية والثالثة والرابعة، فجاء الجواب أنّ شريك أملاك جدّة الفتاة قد طلب هو الآخر يدها، ولم يحصل على جواب أيضاً. فماذا كان بإمكان السيد روح الله أن يفعل أكثر من هذا؟ سوى أن يقلل من تردده على بيت السيد الثقفي كل لا تخجل عين من عين.

كان الآخرون يتساءلون: لماذا هذا الإصرار؟ من يقول أن السيد روح الله سيرضى بها حينما يراها؟ ومن يقول أنها حينما ترى روح الله سترضى به؟ وذهب السيد أحمد للمرة الخامسة إلى دار السيد الثقفي كي يقف على رأي الفتاة للمرة الأخيرة، لكنها لم تكن مستعدة حتى للمجيء. وتشاجر مع صديقه الحميم وقال له: "لماذا لا تستحصل رضاها؟". فأجابه: "الفتاة هي التي تريد أن تتزوج وليس أنا. أنا أرى السيد روح الله أفضل من أن يكون زوجاً لابنتي، لكنها لا توافق الأقرباء لا يوافقون. والأهم من ذلك أن هذه البنت عاشت مع جدتها من الرضاعة وتحب طهران، وقد جاءت إلى قم مراراً مكرهة، إنها لا تحبها، كانت تتململ فيها وسرعان ما كانت تغادرها. إنها ترغب في إكمال دراستها، لا زالت صغيرة، جدتها لا تسمح...".

إن طرح قضية هذا الزواج والإجابات المؤلمة عليه، كان بمثابة دواء مرّ في فم السيد روح الله، وحدثاً أحدثته الصداقة، إلاّ أنه انتزع سداة تلك الصداقة عن لحمتها.

ولهذا فإنّ هذه القضية ورغم مرارتها أيقظت السيد روح الله لأنه كان غارقاً في الدراسة والبحث والمطالعة وتتبع الأخبار السياسية وعجائب العرفان النظري إلى درجة أنه نسي تماماً أن الزواج عند المتدينين نصف الإيمان ومقولته المشهورة "المرأة مظهر تحقق الآمال البشرية" إلا أنه أضاف إلى قنوته الطويل دعاء آخر ربما كان بهذا المضمون "أيتها الذات القدسية، هبي لي زوجة قدسية".

المصدر: مجلة المحراب، الخميني روح الله ـ سيرة ذاتية

03-07-2014 | 14-45 د | 1023 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=16
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=32
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2021-12-15

انت الزائر رقم: 10749065