تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
جديدنا "ذاتَ أحلامٍ وَسَفَر" "دار سُكنة.. [أيقونة جبشيت] سيرة والدة الشهيد القائد الشيخ راغب حرب" تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مريم المقدسة عليها السلام في مفكرتي "فراشة الليل" "فسيفساء تموز"
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » المرأةوالأسرةفي فكروحياة » المرأة والأسرة في حياة » في حياة الإمام الخميني (قده)
المنامات المقدسة-13
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

الإنسان في لحظات الخلوص يبدو كبيراً وجميلاً بحيث يتجلى في لوحة عالم الشهادة كل ما كان في السر والخلوة.
ويكمن رمز مساهمة المرأة بدور أكبر في ثورة كبرى لأول مرة طوال التاريخ، في أنّ رائد هذه الثورة قد دفع للمرأة حقها الشرعي في البيت بشكل كامل، هذا الحق الذي لم يكن يتجلى في عدم توجيه الأوامر إليها فحسب، وإنما في التحابّ الخالص أيضاً، التحابّ الذي لا يبدو أنّ وصالاً فيه.

تعوّد الذهن أن يرى في القصص ممثلاً أصلياً واحداً، في حين نرى في بيت السيد روح الله شخصيتين أصليتين: الزوج والزوجة. ولو ألقينا نظرة دقيقة على البيت لوجدنا الزوجة هي الشخصية الأكثر أصالة فيه. فبعد فترة من رؤيتها لتلك المنامات المقدسة، أصبحت هي الأخرى مقدسة أيضاً إلى درجة أنها لم تكن تلمسها يد الإمام إلاّ وهي متوضئة. والنساء أكثر غيرة من الرجال عادة، وقد أراق الله تعالى من هذه الغريزة مكيالاً أكثر في طينة النساء، بهدف استمرار الحياة. وحينما أدركت أنّ عين الإمام وقلبه أعفّ وأنصع من أن يميلا إلى امرأة أخرى، لم تصرف الغيرة النسائية صوب عمل آخر، لهذا بادرت إلى إزالتها من طينتها بشكل كامل بحيث لم تلقِ نظرة غيرة أو حسد نحو أي شيء وأي شخص.
كانت تتمتع بفنّ رؤية الجمال، فأخذت تدرك من خلاله أن الذي إلى جانبها على درجة كبيرة من الجمال ولهذا هان عندها حب التجمل الذي كانت عليه في أيام طفولتها وصباها. كما كبرت نفسها إلى درجة أضحى الإجلال لديها صغيراً. فحينما تهرع الأمة لإهداء الروح بإشارة من زوجها، كانت تغرق في كمالاته حتى تنسى أنها زوجة تلك الشخصية الفذة.

المصدر: مجلة المحراب، العدد: 1104، الخميني روح الله ـ سيرة ذاتية

21-08-2014 | 13-36 د | 909 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=16
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=32
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2021-12-15

انت الزائر رقم: 10749151