تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
"علية السنديانة العامليّة.. تقديم راية الإمام الرضا عليه السلام للحاجة عفاف الحكيم تكريماً لها حفل توقيع كتب "علية السنديانة العامليّة"، "دار سكنة" و "ذات أحلام وسفر" حفل توقيع كتابي "دَار سُكنة"و"ذاتَ أحلامٍ وسَفَرَ" جديدنا "ذاتَ أحلامٍ وَسَفَر" "دار سُكنة.. [أيقونة جبشيت] سيرة والدة الشهيد القائد الشيخ راغب حرب" تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام..
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » ملف عاشوراء 1442هـ » نساء أصحاب الحسين(ع) في كربلاء
أم خلف زوجة مسلم بن عوسجة الأسدي
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

أم خلف زوجة مسلم بن عوسجة الأسدي

أبا حسن يا خير حام لجاره
أبث لك الشكوى بدمع مرقرق
فناهيك في رزء تفاقم وقعه
فاصبح فيه الدمع من بعض منطقي
فكم لك في ارض الطفوف نوادب
ينحن بها نوح الحمام المطوق
وكم طفلة قد ارهبوها بقسوة
وما عودت من قبل غير الترقرق
وكم حرة حسرى بدت من خباً لها
وليس لديها ساتر غير مرفق! 


زوجة مسلم بن عوسجة، وأم ولده خلف، اللذين استشهدا مع سيّدهما الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء يوم عاشوراء.
من ذوات النجابة والولاء من النساء المسلمات، لم يطقن أن يتركن حرائر الوحي وكرائم الرسالة يعشن المحنة العظمى في كربلاء لوحدهن، فقد أقدمن على المواساة والتضحية، ثم دخلن مع آل الله في مصيبة السبي بعد أن دفعن بأزواجهن وأولادهن إلى ساحة الشهادة بين يدي إمام زمانهم أبي عبد الله الحسين ريحانة المصطفى صلى الله عليه وآله.
وهي من المؤمنات المواليات لأهل بيت العصمة سلام الله عليهم، ومن المجاهدات اللواتي حضرنَ أرض كربلاء، ومن النساء الفاضلات ومن أتباع سيّد الشهداء المخلصات. فبعد مصرع زوجها مسلم بن عوسجة نراها تبعث ولدها خلف ليدافع عن الحسين (عليه السلام) وعياله وهي التي جهّزت ابنها للقتال بين يدي سيد الشهداء(ع).
كتب الشيخ ذبيح المحلاتي في رياحين الشريعة نقلاً عن عطاء الله الشافعي في روضة الأحباب أن زوجة مسلم بن عوسجة كان لها ابن من زوجها مسلم يسمى خلف لما سمع بمصرع أبيه وشهادته نهض كالأسد مندفعاً إلى ساحة المعركة، فاعترضه الحسين سلام الله عليه يمنعه ويعلمه أنه إن قتل ستبقى أمه وحيدة في هذه الرمضاء فأراد خلف الرجوع وإذا بأمه تعترضه تتعجل منعه عن القعود واقفة في طريقه لتقول له: بني اختر نصرة ابن بنت نبيك على سلامة نفسك أما إذا اخترت سلامتك فلن أرضى عنك أبدا.
فبرز خلف بن مسلم بن عوسجة للقوم وحمل عليهم وهو يسمع أمه تناديه وتشجعه: أبشر يا ولدي، فإنك ستسقى من ماء الكوثر الساعة إن شاء الله تعالى، فقتل خلف ثلاثين رجلاً، وبقي يقاتل ببسالة وشهامة حتى نال شرف الشهادة، فلما سقط احتز اللؤماء رأسه ورموا به نحو أمه، فتلقته أمه واحتضنته وقبلته ثم بكت وأبكت من كان معها. ثم دخلت في ركب السبي مع حريم الرسالة بعد العاشر من المحرم.




المصادر:
1- مجلة الفرات، العدد 141.
2- كتاب زاد عاشوراء للمحاضر الحسيني، إعداد: معهد سيد الشهداء عليه السلام للمنبر الحسيني، الطبعة الثانية عشر: 2013 م، 1434 هـ
3-
arabic.irib.ir 

18-11-2014 | 13-58 د | 1482 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=37
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2022-11-02

انت الزائر رقم: 12478004