تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مريم المقدسة عليها السلام في مفكرتي "فراشة الليل" "فسيفساء تموز" تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » ممهدات » لقاءات مع الامام المهدي عج
يا حاجة اذكروا عودة ذي الجناح
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

روي في كتاب لقاءات النساء بصاحب الزمان، المطبوع في إيران باللغة الفارسية، عن السيد الموثوق حسين الأصغري، قال:
نقل لي صديقي المبجل سماحة الشيخ حسن الشاكري الحكاية التالية، قال: تشرفت قبل أعوام بحج بيت الله الحرام بعنوان المرشد الديني لقافلة الحاج مهدي الطهراني من اهالي العاصمة.

وكان ضمن الحجاج سيدة من أهل بلدة كاشمر اسمها فاطمة.

وكان من أمر هذه الحاجة التقية وهي تؤدي مناسك الحج انها لم تستطع اداء منسك رمي الجمرة الوسطى جراء شدة ازدحام الحجاج، فسألتني عن تكليفها الشرعي في هذه المسألة، فارشدتها إلى التوسل بالإمام المهدي(عج) إلى الله عزّ وجلّ لكي يعينها على أداء هذا المنسك رغم شدة ازدحام الحجاج.

ويتابع حجة الإسلام والمسلمين الشيخ حسن الشاكري نقل حكاية هذه الحاجة الصالحة فقال: ذهبت الحاجة، وبعد فترة وجيزة عادت إلى محل تجمع أفراد القافلة، فسألتها: هل وفقك الله لأداء هذه المنسك؟
أجابت الحاجة وهي تجهش بالبكاء: نعم، نعم.

ثم قالت: عندما بدأت -كما أوصيتني- بالتوسل إلى الله عزّ وجلّ بالإمام المهدي روحي فداه رأيت رجلاً في أحد جوانب رمي الجمرة الوسطى وكأنه يساعد الناس في أداء منسكهم، فاقتربت منه، فقال لي: يا فاطمة، إرمي من هذا الجانب.

وأشار بيده المباركة، ففتح لي الطريق إلى الجمرة وكان المكان قد خلا من الحجاج، فسلكت هذه الثغرة ووصلت إلى حافة الجمرة الوسطى ورميتها بحصياتي وعدت بكل طمأنينة.

فشكرت الرجل على مساعدته، فقال لي: يا حاجة فاطمة، قولي للشيخ الشاكري أن يقرأ في المجلس الحسيني الذي تعقدونه بعد صلاة الفجر في محل إقامة قافلتكم كل يوم، مصيبة عودة ذي الجناح مقلوب السرج إلى الخيام، وذو الجناح -كما تعلمون- هو اسم جواد سيد الشهداء الإمام الحسين(ع) الذي روي أنه كان يستقله في واقعة كربلاء، وقد روي أن عودته إلى خيام عيال رسول الله(ص) كان إخباراً لهم باستشهاد خامس أهل الكساء(ع).

قال الشيخ الشاكري، في ختام نقله لهذه الحكاية: حينما نقلت الحاجة فاطمة هذه القصة صرنا على يقين بأن مولانا المهديأارواحنا فداه سيحضر مجلسنا الحسيني!!

المصدر: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي(عج)

09-12-2014 | 13-04 د | 1416 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=33
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 

malafmoatamar




 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2021-09-01

انت الزائر رقم: 10332344