تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تقديم راية الإمام الرضا عليه السلام للحاجة عفاف الحكيم تكريماً لها حفل توقيع كتب "علية السنديانة العامليّة"، "دار سكنة" و "ذات أحلام وسفر" حفل توقيع كتابي "دَار سُكنة"و"ذاتَ أحلامٍ وسَفَرَ" جديدنا "ذاتَ أحلامٍ وَسَفَر" "دار سُكنة.. [أيقونة جبشيت] سيرة والدة الشهيد القائد الشيخ راغب حرب" تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » المرأة المقاومة » أدب المقاومة
أعظم دليل
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

تقول والدة الشهيد بروسني:
لم يكن في قريتنا سوى مدرسة واحدة، وكانت إبتدائيّة أيضاً. وكان عبد الحسين في ذلك الوقت في الصفّ الرابع الإبتدائيّ، ومع أنّه كان يعمل أيضاً فقد كانت علاماته جيّدة. وفي ذات يوم، وبعد أن عاد من مدرسته، فجأة، وبلا مقدّمات قال: منذ الغد اسمحوا لي فإنّي لن أذهب إلى المدرسة.
نظرنا إليه أنا ووالده وأعيننا تدور من الدهشة، فلم يكن لهكذا طلب سابقة أبداً.
قال والده: أنت تُحبّ المدرسة! فلم لا تُريد الذهاب؟
أراد أن يتكلّم، ولكن الغُصّة خنقته. فقال وهو بهذه الحالة: أبي! منذ الغد سوف أذهب معك إلى الحقل، وأعمل عندك مزارعاً، أُقَلِّبُ التراب، وأعمل كلّ ما تطلبه منّي ولكنّي لن أذهب إلى المدرسة.
قال هذا، وأجهش بالبكاء. توقّعنا أن يكون قد حصل شيء خطير في ذلك اليوم، دفعه إلى هذا الموقف، ولكنّه لم يُخبرنا به برغم إصرارنا عليه.
في اليوم التّالي رأينا أنّه فعلاً لا يُريد الذهاب. ولكنّ والده لم يكن ليرضى بهذه السهولة، فأصرّ عليه: إمّا أن تذهب إلى المدرسة، وإمّا أن تقول لماذا لا تُريد الذهاب.
وفي النهاية استسلم عبد الحسين، قال م..م..م..: أبي لا أستطيع، فأنا لا أطيق أن أقول لكم.
فضممته إلى صدري وقلت: ماما... حبيبي... قل لي.
أطرق برأسه إلى الأرض ولم يقل شيئاً. فتصوّرت أنّه ربما يخجل أن يقول، فأمسكته من يده واصطحبته إلى غرفة أخرى. ثمّ ناغيته قليلاً ولاطفته. بعدها قال باكياً: أمّي إنّ هذه المدرسة أصبحت نجسة!
تعجّبت وسألته: لماذا يا ولدي؟
تلفّظ اسم معلِّمه بغيظ! وقال لي: أنت أكبر قدراً من ذكر هذا الحديث أمامك، لقد رأيت أمس هذا الخبيث مع فتاة! لقد كان.......
لم يستطع أن يكمل كلامه بسبب الخجل والحياء. فقط ارتفع صوت بكائه أكثر ثمّ أضاف: هذه المدرسة قد أصبحت نجسة، أنا لن أذهب إليها.
كان لهذه المدرسة معلّم واحد، وكنّا نعلم أيضاً أنّه طاغوتي، ولكنّنا لم نَكُن نعلم شيئاً عن أعماله هذه.
أخبرت أباه بالموضوع وقلت: عبد الحسين لم يتعوّد الكذب ولا لمرّة واحدة.
فقال والده: الآن والحالة هذه، أنا نفسي لم أعد أرغب بذهابه إلى تلك المدرسة.
كان في قريتنا إلى جانب تلك المدرسة، مركز لتعليم القرآن، ومنذ غد ذلك اليوم سجّلناه هناك ليتعلّم القرآن1.
________________________________________
1- حصلت هذه الخاطرة حوالي سنة 1333 هـ.ش.

21-02-2015 | 10-48 د | 1639 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=16
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=32
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2022-06-09

انت الزائر رقم: 11633475