تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مريم المقدسة عليها السلام في مفكرتي "فراشة الليل" "فسيفساء تموز" تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » مراقد مقدسة » المراقد المقدسة في لبنان
مقام النبي ساري عليه السلام في بلدة عدلون
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة


يطالعك في آخر أبنية بلدة عدلون إلى يمين الأتوستراد باتجاه مدينة صور قبة ومئذنة مقام ومسجد تم تجديدهما وينسبان إلى "ساري" وقد اشتهر في المنطقة بأنه من أنبياء بني إسرائيل، وأكد هذا الاعتقاد ما نقله مَن شاهد جنود الاحتلال الإسرائيلي في اجتياح 1982 يفتحون خريطة أمامه ويخلعون أحذيتهم قبل دخول المقام وينقل أنهم قالوا إنها خريطة مقامات أنبيائهم في لبنان.

 

عدلون وساري

عدلون هي إحدى القرى اللبنانية من قرى قضاء صيدا في محافظة الجنوب وهي بلدة ساحلية ترتفع حوالي 100م عن سطح البحر مساحتها 8.7 كلم2، تبعد 61 كلم عن بيروت و20 كلم عن صيدا سكانها ما يقارب الستة آلاف نسمة.
تحدها من الشمال والشرق بلدة أنصارية ومن الجنوب منطقة أبو الأسود، تشتهر بمغارتها والمدافن التاريخية التي تعود إلى عصور قديمة كما وتتميز بسهلها الفسيح المليء ببساتين الحمضيات والموز ومواسم البطيخ وهو من سهول لبنان الكبيرة المعدودة.

 

ويقع المقام في أعلى تلة وهي أرض وبساتين تتبع أوقاف المسلمين الشيعة، وتعد المنطقة المحيطة به مستقلة عقاريا عن عدلون ولا تتبعها إلا بلديا وتعرف باسم منطقة ساري العقارية. وتتحدث الأسطورة عن وجود نفق يربط المقام بشاطئ البحر في منطقة تسمى العواميد وهي بقايا تماثيل صخرية عبر مغارة عدلون المشهورة هناك ويستدلون لذلك بأن ديكا فُقد في محيط المغارة ووُجد في المقام. ويُقال أن الولي المنسوب إليه المقام كان يتنقل بين البحر ورأس التلة مستترا في عبادته.

يقول سماحة الشيخ علي خازم في مدونته: "عرفت كتب الجغرافيا العربية القديمة عدلون باسم عذنون ذكرها ياقوت بن عبد الله الحموي أبو عبد الله (574- 626 هـ= 1178- 1229م) صاحب معجم البلدان، ج4، ص 92 "قال في تاريخ دمشق: عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد المليباري المعروف بالسندي حَدَّثَ بعذنون مدينة من أعمال صيداء من ساحل دمشق".
وقد ذكر في كتابه عدة بلدات باسم سارية وساري لكنه لم يذكر بلدة باسم ساري في المنطقة التي نتحدث عنها (ولم أجد أحدا غيره).  


ويتابع الشيخ خازم: "أما عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد المليباري المعروف بالسندي (من بلاد الهند) فهو كما زاد ياقوت في تعريفه عند الحديث عن مليبار ج5، ص 196، "حَدَّثَ بعذنون مدينة من أعمال صيداء على ساحل دمشق عن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد الخشاب الشيرازي روى عنه أبو عبد الله الصوري".

ومن الجمع بين النصين يظهر أن عدلون شهدت نهضة علمية بحيث كانت فيها مدرسة للحديث النبوي ولعل المقام هو محل التدريس بعيدا عن وسط القرية وضجيجها في المطل الرائع على البحر والميناء الذي كان من المرافئ المهمة على الساحل اللبناني حتى منتصف القرن الماضي.
وقد كشفت بنفسي على صخرة الضريح الموافق لأحكام الدفن الإسلامية في الاتجاهات ولم أجد أي نقش ولم أجد في كل البناء القديم ما يدل على صاحب المقام وتاريخه.
ولذلك أحتمل أن المليباري "السندي" أو تلميذه "الصوري" -ولم أجد لهما تاريخا- هو المدفون هناك وجرى تصحيف الاسم إلى ساري إلا أن يكون الضريح والمقام سابقا عليهما وصار مدرسة دينية والله أعلم".

 

كم هي جميلة تلك الأحجار المتراصفة في جدران تتوسطها سلالم متناسقة اعتلت بدرجات لتصل بك إلى الحديقة الزاهية ولتسطرق منك نظرة ناحية النخيل الشاهق الذي يتربع وسط أحواض متناسقة الأسوار. لمَن المقام ومن هو صاحبه؟
ذكر السيد الأمين في الخطط (مشهد ساري في ساحل صيدا قرب عدلون لا يعلم ما هو، عليه قبة).

وذكر أيضا في كتاب معجم بلدان جبل عامل.. وأنه في مكان يقال لها الحاريث.
زاره "عبد الغني النابلسي" سنة 1105 هـ فقال بأنه يقع على رأس جبل عال يسمونه النبي ساري، وكان حول ضريحه مجموعة من القبور عليه قبة معقودة من الأحجار، لا يعلم من هو ساري، ولا يستبعد أن يكون الاسم مأخوذا من سارية والعامة يقولون: "ساري سكان البراري"، هناك قول بأنه النبي إدريس(ع) مع أنه يوجد مقام للنبي إدريس(ع) في بلدة الغازية.
 

وعن معنى اسم ساري يقول الشيخ "سعدالله الخليل" أنه يعني المسير أو السير لأن ساري هو السائر أي (الماشي) في الأرض والنبي ساري سار في الأرض وانتقل من مكان إلى آخر من أجل تبليغ رسالة معينة.
ويتابع الشيخ "سعدالله الخليل" أن المقام كان عبارة عن غرفتين واحدة للضريح وأخرى للصلاة وقد حصلت كرامات ومعجزات من صاحب المقام.
نحن عندما نتحدث كوننا ملزمين بأن نتحدث علمياً نقول أنه لا دليل لكن الناس تتعامل معه بأنه مقام النبي ساري ويمكن أن يكون نبياً -الله أعلم.
بالنسبة لمقام النبي ساري وما يعرف بهذا الاسم قديماً ومشهوراً جداً يعرف بهذا الاسم الذي يمكن أن يسمى كاسم من الألقاب الصالحة التي طبعت على رجال صالحين أو أولياء مروا في التاريخ وربما جاء هذا الاسم من كلمة السير أو المسير لأن هذا الرجل السائر الماشي الذي ساح في الأرض وانتشر في الأرض وانتقل من مكان إلى آخر في الأرض من أجل أن يبلغ رسالة معينة أو يحمل قضية معينة أراد أن يقوم بها ويعمل ببرنامجها.

بناء المقام وتوسيعه:
يقول خادم المقام "حسين وهبي" أن المهندس حسين شميس هو من قام بهندسته وبنائه بعد أن قام بجمع التبرعات من أهالي البلدة وحتى من خارجها. واليوم يأتي الزوار لزيارته من لبنان ومن خارجه ويضعون النذورات. وتجمع الأموال لتكملة عملية البناء التي بدأت منذ سنوات. وبعد أن كان المقام عبارة عن غرفة واحدة صغيرة تعود لنبيّ صالح، يدعى النبي ساري وكان قد سكن فترة من الزمن في بلدة عدلون في هذا المكان بالتحديد وأقام له أجدادنا مقاماً عرف بمقام النبي ساري، ولكن ليس لدينا معلومات موثقة بدقة عن النبي ساري ونسبه والحقبة الزمنية التي أتى بها.
ويتابع أن المقام كلّف حتى اليوم أكثر من 600000 دولار غير التبرعات العينية من البلديات والمحسنين، بالإضافة للنذورات التي نستثمرها لتحسين المقام.
 

وعن بناء المقام يتابع خادم المقام "حسين وهبي": أنه قد أحيا بلدة عدلون والمنطقة بوجوده على الأتوتستراد، وجعل الناس تقصده أثناء طريقها إلى الجنوب ذهاباً وإياباً. كما وسيتم تشييد جسر قريب من المقام، لتسهيل عملية الوصول إليه من الأتوستراد الذي يربط مدينة صور بمدينة صيدا، كما سيقوم القيمون على المقام بإعداد دراسة كاملة وشاملة تتحدث عن النبي ساري وسيرته وكراماته وهذه الدراسة سوف تنشر بكتيب يوزع مجاناً في المقام.
وعن الطقوس والشعائر الدينية التي تقام في هذا المقام يقول أن الشيخ حسن دبوس إمام البلدة يقيم الصلاة في المقام بالإضافة لإقامة المجالس العاشورائية وغيرها.
 

أما الشيخ "حسن دبوس" فيقول: أنا أتذكر منذ رسم الأتوستراد في لبنان، الأتوستراد الكبير الذي يشق أرض الجنوب، وللأسف الشديد أنّ الذين رسموا هذا الأتوستراد كانوا قد مروا على نفس المرقد، أي جعلوا الأتوستراد يمر بنفس مكان المرقد وجاء الحكم على حسب المرسوم الذي وقع عليه من قبل الحكومة ورئيس الجمهورية آنذاك أن يهدم هذا المقام هدم كلي، مما أدى في الواقع إلى تحرك كبير مني شخصيا وبالتعاون طبعا مع من أرادوا أن يساعدونا في هذا الأمر.
نعم، منذ أيام سماحة آية الله الإمام محمد مهدي شمس الدين الذي قدمنا اعتراضنا على هذا الأمر عنده وأدى فيما بعد أن نقف في المحاكم لبعض اللقاءات الكثيرة التي أبدينا فيها الاعتراض القوي الذي لا هوادة فيه والذي لا رجوع عنه، إلى أن بقي بحمد الله هذا المقام قائم وموجود.

وبعد أن كان عبارة عن غرفة كبيرة في وسطها درجة تصل بك إلى غرفة صغيرة حيث كان الضريح، لكن بقدرة الله وكرامة صاحب هذا الضريح عند ربه شقت الطريق بعد أن تمّ تعديل اتجاهها كي لا تؤثر على هذا المقام وها هو وبعونه تعالى وبفضل الخيرين قد بات بأبهى حلله تحيط به الحدائق وأشجار النخيل والصنوبر التي غرست، أما الضريح الذي يرقد فيه صاحب هذه الكرامة العظيمة فقد جهز ليكون لائقاً بكرامة وهيبة صاحبه وقد لف بقماش أخضر تناثرت عليه الزيارات والأدعية والذي يقصده الناس من مختلف الأماكن للتبرك به وطلب قضاء الحوائج، وحسب المصادر أنّ لهذا المقام كرامات كثيرة وهي كما أشرنا سابقاً أنّ سبب بقائه هو بحد ذاته كرامة عظيمة، والناس تؤمن به بشكل كبير وبنذوراته التي لا تخيب بحسب سكان المنطقة.
 

وشهرة المقام وصاحبه وبركته في تحقق النذور تعدت المنطقة المحيطة في جبل عامل به إلى ساحل المتن الجنوبي وبرج البراجنة.
أما المهندس "حسين شميس" المشرف على عملية البناء والذي كان له الفضل الأول في عملية بناء المقام بحيث أعطاه الكثير من وقته وماله وجند علاقته الخاصة من أجل بنائه... يقول أننا قمنا بإعادة بناء المقام عام 2005 حيث تم تأليف لجنة من أهالي البلدة وهدفت إلى توسيع المقام.
كانت مساحة المقام في السابق عبارة عن 60 متراً فقط إضافة إلى ساحة صغيرة مع مدخل صغير.
وكانت الفكرة أولا هي توسيع المقام فقط وإنما قررنا مع المعنيين من فعاليات البلدة وعلماء الدين أن نقوم بتشييد هذا المقام بشكله الحالي، على أن يكون البناء مؤلفاً من الحجر الصخري المقصوب الذي يدل على التراث.

وبالفعل قمنا بتشييد المقام بعقود صخرية جديدة ومساحات أكبر وتنظيم ممتاز ودراسة منظمة... واليوم مساحة المقام هي 350م 2 لإقامة الصلاة فضلاً عن الشرفات الخارجية ذات القناطر الصخرية الجميلة، وملحقات المقام من حمامات ومراكز للوضوء وقاعات للتدريس وساحات خارجية ومواقف وحدائق... وكل هذا بفضل أموال المتبرعين من أهالي البلدة وغيرها.
ويتابع بأنه يقوم اليوم بإنشاء حديقة خاصة تابعة لحرم المقام، تكون بمثابة مكان للاستراحة وتناول الطعام للزوار القادمين من مناطق بعيدة.
ويضيف أن المقام يقع على مطل رائع، حيث يشرف على بساتين الموز والحمضيات ويطل ببهاء على شاطىء البحر، إضافة إلى انه يقع على الأوتوستراد الذي يصل مدينة صيدا بمدينة صور وهو مجهز بمولد كهربائي، مراحيض، مغاسل... ومزدان بالحدائق التي تلفه من كافة الجهات.

وصف المقام:
المكان متناسق في ألوان أزهاره الزاهية ببريق أشعة الشمس الذهبية التي أضفت على باحته رونقاً مشبعاً بالدفء والحياة.
المئذنة شاهقة الارتفاع بقدر صوت الأذان الممتد لمسامع الزائرين، يوجد فيه أربعة أقواس من الحجر الصخري ذات طابع عربي قديم تتوسطها ثلاثة أزهار نقشت بداخلها اسم الجلالة الله واسم نبي الرحمة محمد وأمير المؤمنين علي عليه السلام. ويوجد مدخل للنساء وآخر للرجال وبعد أن تتخطى ثلاث درجات بجانبها ممر مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة.
يوجد بابان خشبيان كبيران بينهما خزانة مخصصة للأحذية، تدخل بعد أن تطأ السجاد الزخرف بأقواس للمصلين قد تناسق مع أقواس البناء المتدلية من سقف المكان وفي وسطها ثريات ذات فوانيس نحاسية تشع أنواراً تأخذك إلى عهد العصور القديمة.

نوافذ المقام وأبوابه غرست على جوانبه كأقواس مسيجة بقضبان حديدية اعتلتها حربة رماح ذهبية اللون ومكتبات موزعة في أرجاء المكان مخصصة للمصاحف وكتب الأدعية وسجدات للصلاة وسبحات، وفي الوسط قبة شاهقة ترصعت فيها نوافذ ملونة الأشعة التي يتسلل النور منها ليسطرق من شعاع الضريح، وثريا كبيرة تتدلى من الوسط ذات فوانيس متوسطة ومتناسقة بزجاجها الملون.
بخطوات قليلة تحت قبة المقام ومن ناحية الشرق هناك ستارة قد تربع خلفها الضريح الذي وقف صامداً في وجه آلة التدمير جراء شق الطريق الدولي بعد أن صدر الأمر في إزالته.

 


كراماته:
يقول الشيخ "سعدالله الخليل" أنا شخصيا من الذين سكنوا في المقام. هناك شقة في الخارج تابعة للمقام سكنت فيها سبع سنوات، وفي هذه السنوات السبع حصل معي شخصيّاً أكثر من مسألة تدل على أنّ صاحب المقام هو من أصحاب الكرامة، واحدة منها أنّ اثنتان من الأخوات من بلدة مجاورة، كانت إحداهن تأتي إلى المقام لأنها كانت تشعر بالراحة، كانت تشعر بأنها قلقة مكتئبة.. وعندما كانت تأتي إلى المقام -في الأسبوع تأتي ساعة أو ساعتين- تشعر بالراحة، فأصبحت عادة عندها بأنها كل أسبوع تحاول أن تأتي إلى المقام وتستريح في غرفة الضريح.
 

قبل هذا البناء الجديد كان المقام عبارة عن غرفتين: غرفة للضريح وغرفة للصلاة، ففي غرفة الضريح كانت تجلس وتقرأ القرآن وتقرأ بعض الأدعية وتتوسل بصاحب المقام فترتاح.
وفي إحدى المرات أخبرها بعض الكبار في السن بأن تضع شيئاً من أثرها داخل الضريح -هذه اعتقادات عندما كنا نرفع الغطاء كنا نجد الكثير من الأقمشة وأشياء أخرى تعتبرها الناس من آثارهم وهذا اعتقاد ليس له أصل في تشريع لكنه اعتقاد ساد عقلية الناس- وقالت لي أنها تذكرت كلامهم وهي في داخل الضريح ولم يكن معها شيء لتضعه فأخرجت صورة لها من حقيبتها ووضعتها داخل الضريح، ما إن وضعتها حتى اشتعلت النيران وتصاعد الدخان من داخل غرفة الضريح، وكنت في أثنائها أقف عند مدخل المقام ورأيت الدخان يتصاعد والنار بأم عيني، طبعاً صرخت هي وصديقتها، وخرجتا وكان بعض المصلين في المقام، هربوا أيضاً فزعاً.

اقتربت منها وسألتها عن الذي حصل فأخبرتني، فسألتها إن كانت محجبة في الصورة التي وضعتها، فقالت: "بصراحة أنا ألبس الحجاب عندما آتي إلى المقام وأساساً أنا لست محجبة، والصورة بدون حجاب ".
فأتيت إلى الضريح، رفعت الغطاء الذي كان يغطي الضريح وإذ بي أرى الصورة، نظرت إلى الصورة فكانت محترقة في كل الأماكن التي يجب سترها وباقي الصورة طبيعية.
هذه الحادثة هي حادثة صحيحة، أنا شاهد عليها، وهذا برأيي يدل على أنّ صاحب هذا الضريح من أصحاب الكرامات، عندما لا يقبل الله تعالى أن توضع صورة لفتاة غير محجبة في داخل هذا الضريح طبعاً هذا دليل على أن صاحب الضريح من أهل الكرامات.
 

شهادات من بعض الزوار تبيّن مدى تأثير زيارة المقام على نفوسهم:
تقول "وفاء عيسى"**: نسمع ونمر من أمام المقام فأحببنا أن نزوره ونتعرف عليه أكثر، شعرنا عند زيارتنا له بخشوع كبير وتوجه وقد سمعت من أهل المنطقة أنه مستجاب النذر فيه.
أما "محمد طالب"***: لقد سهّل علينا وفتح بابا لنا للصلاة في أول وقتها فعندما نتوجه إلى صور وعند حلول وقت الصلاة نزور المقام ونصلي فيه، كما أنك تشعر بالأمان كونك في ضيافة نبي مقدّس وفي مكان مقدّس.
وتقول "وفاء مكي"****: هناك مقولة يقولها الناس وهي "يا النبي ساري ما تخلي ولا بنت باري" وهي دعوة تسمعها من أهالي المنطقة.
"نجيب قوصان"*****: الموقع فيه روحانية عالية، أنا أتعمد المرور من هنا في وقت الصلاة حتى أصلي فيه؛ لأنك تشعر بالقرب من الله أكثر في هذا المكان من من مكان آخر، فهو مكان مقدس، ويرتاح الشخص فيه نفسيا عندما يصلي فيه. 








الهوامش:

* الشيخ علي خازم
** زائرة من حداثا
*** زائر من صور
**** زائرة من حبوش
***** زائر من عيترون



المصادر:
1-حبة مسك تلفزيون المنار.
2-قناتي الزهراء والمهدي الفضائيتين
3-www.wadipress.com
4-www.qabas.org.lb
5-
http://janoubiaonline.com
6-http://alsheikhalikhazem.blogspot.com



إعداد: موقع ممهدات.
22-05-2015 | 14-34 د | 5146 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=33
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 

malafmoatamar




 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2021-09-01

انت الزائر رقم: 10246579