تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مريم المقدسة عليها السلام في مفكرتي "فراشة الليل" "فسيفساء تموز" تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » ممهدات » لقاءات مع الامام المهدي عج
إنهضي قبل خروجي
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

هذه القصة لإحدى الفتيات من تركيا حيث تروي قصتها وتقول:

لقد أصبت في حادث مروري بشلل رباعي جعلني طريحة الفراش أكثر من خمسة عشر عاماً، امتلأ جسمي قروحاً وبدأ اللحم بالتآكل بسبب ملازمتي للفراش، ولا أستطيع القيام بأي شيء إلا بمساعدة أمي، لكن عقلي بحمد الله كان سليماً، رغم أنّ حالتي النفسية متدهورة تماماً، لقد فكرت في حياتي، وقلت: هل أبقى طول عمري هكذا؟ أعلم أنّ أمي لن تبقى معي دائماً فماذا أفعل؟
فكرت في أن أقوم بدور ولو صغير من أجل أن أخدم الإسلام، طلبت من بعض صديقاتي مجموعة من كتب الأدعية بالرغم من قلتها لدينا، لأننا من طائفة قليلة العدد في منطقتنا، فجلبن لي كتاب مفاتيح الجنان وكتب أخرى عديدة واشتريت آلة تسجيل صوت (مسجل) وقمت بقراءة الأدعية وتسجيلها، كما كنت أقوم بكتابة أحاديث أهل البيت وإرسالها بيد إحدى الصديقات لطباعة عدد من النسخ منها وتوزيعها على النساء، كما قمت بتأسيس صندوق صغير نجمع فيه المال، ونوزع على الفتيات اللواتي يردن الزواج.
لقد كانت هذه الأعمال، تملأ الفراغ القاتل الذي كنت أعيشه، لقد أحسست أنّ لدي دور في هذه الحياة، وبدأت النساء يأتين لزيارتي دوماً.
وفي يوم من الأيام قرأت بعض الأدعية وقمت بتسجيلها، وسلمت نفسي للنوم وبينما أنا غارقة بنوم عميق انتبهت على صوت رجل يكلمني وهو يقول انهضي يا (...) وقومي قبل خروجي، شاهدت رجلاً عظيم المنظر، كأنه رجل صحراء –لأن في تركيا من يلبس الملابس العربية يطلق عليه رجل صحراء بمعنى أنه أصيل- فلا أعرف ماذا أصابني، أحسست وكأن ماء يتدفق على أقدامي، فقلت وأنا مرتبكة: ولكنني لا أستطيع النهوض، فقال: "تستطيعين الآن هيا قومي من الفراش" رفعت جسدي قليلاً وإذا بالحياة تدب في جميع أطراف جسدي الميت حركت أقدامي ووضعتها من السرير على الأرض أطرقت نحو الأرض لا أرى أقدامي كيف بدأت تتحرك كنت فرحة تماماً، رفعت رأسي لم أجد ذلك الرجل الذي كلمني قبل قليل.
انتهت سنوات العذاب، وصلت إلى النور عن طريق نور الإمام المهدي، بعد أيام قمت بتسجيل هذه الحادثة وقام الناس بتناقل التسجيل ولكن الشرطة قامت بمصادرة جميع نسخ هذا الشريط.

المصدر: نساء تلتقي صاحب الزمان(عج): الشيخ أحمد العامري الناصري، ط1، دار المحجة البيضاء، بيروت، لبنان، 1430هـ- 2009م.

19-02-2016 | 12-36 د | 1267 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=33
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 

malafmoatamar




 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2021-09-01

انت الزائر رقم: 10332333