تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تقديم راية الإمام الرضا عليه السلام للحاجة عفاف الحكيم تكريماً لها حفل توقيع كتب "علية السنديانة العامليّة"، "دار سكنة" و "ذات أحلام وسفر" حفل توقيع كتابي "دَار سُكنة"و"ذاتَ أحلامٍ وسَفَرَ" جديدنا "ذاتَ أحلامٍ وَسَفَر" "دار سُكنة.. [أيقونة جبشيت] سيرة والدة الشهيد القائد الشيخ راغب حرب" تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » السيدة فاطمة الزهراء(ع) » نساء حول الزهراء(ع)
السيدة خديجة عليها السلام.. المرأة التاجرة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
مع أنّ التاريخ لم يتعرض للجزئيات المتعلقة بحياة السيّدة خديجة، إلاّ أنّ ما وصل إلينا يمكن أن يرسم بعض معالم شخصيتها المتميزة والبارزة.
تزوّجت خديجة في أول شبابها: ((عتيق بن عائذ)) إلاّ أنّه لم يعش طويلاً، وسرعان ما رحل عنها وترك لها ثروة طائلة ومالاً كثيراً. فتزوّجت بعد فترة بتاجر من بني تميم اسمه ((هند بن بناس)) ولم يعش طويلاً ـأيضاًـ حيث ودّع الدنيا في ربيع عمره وخلّف وراءه خديجة مع أموال وثروة هائلة.
وهنا ينبغي الالتفات إلى نكتة مهمّة تكشف عن روح هذه المرأة الشريفة الكبيرة وهمّتها العالية وحرّيتها واستقلالها، وهي أنّ خديجة التي ورثت أموالاً طائلة وثروة هائلة من زوجيها، لم تترك هذه الأموال راكدة ولم تراب بها في زمن كان الربا رائجاً، وإنّما استثمرت هذه الأموال في التجارة، واستخدمت رجالاً صالحين لهذا الغرض، واستطاعت أن تكسب عن طريق التجارة ثروة ضخمة حتى قيل:
((إنّ لها أزيد من ثمانين ألف جمل متفرّقة في كل مكان، وكان لها في كل ناحية تجارة، وفي كلّ بلد مال، مثل مصر والحبشة وغيرها(1).
وكانت خديجة بنت خويلد امرأة ذات شرف ومال، تستأجر الرجال في مالها وتضاربهم(2).
ولابد أن نقول: إنّ إدارة قافلة تجاريّة كبيرة من هذا القبيل في ذلك العصر في الجزيرة العربيّة كان أمراً عسيراً، ولا سيمّا إذا كان المدير امرأة، في زمن كانت المرأة محرومة من جميع حقوقها الاجتماعية، وكثيراً ما كان الرجال القساة يئدون بناتهم من دون ذنب.
إذن، لابدّ لهذه المرأة العظيمة من نبوغ متفوّق، وشخصيّة شامخة قويّة وخبرة بشؤون الحياة كافية، تؤهّلها لإدارة تلك التجارة الواسعة.

الهوامش:
(1) البحار جزء ١٦ ص ٢٢.
(2) سيرة ابن هشام جزء ١ ص ١٩٩.


المصدر: من كتاب فاطمة الزهراء المرأة النموذجية في الإسلام، الشيخ إبراهيم الأميني، ترجمة: علي جمال الحسيني.


29-11-2017 | 14-14 د | 2790 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=16
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=32
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2022-06-09

انت الزائر رقم: 11458693