تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
"دار سُكنة.. [أيقونة جبشيت] سيرة والدة الشهيد القائد الشيخ راغب حرب" تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مريم المقدسة عليها السلام في مفكرتي "فراشة الليل" "فسيفساء تموز" تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » المرأة في حياة النبي وآله » المرأة في حياة الأئمة(ع) » المرأة في حياة علي(ع)
فاطمة بنت الإمام الحسن المجتبى(ع)
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
فاطمة بنت الإمام الحسن المجتبى(ع):

قرابتها بالمعصوم:
حفيدة الإمام علي والسيّدة فاطمة الزهراء (عليهما السلام)، وبنت الإمام الحسن المجتبى، وزوجة الإمام زين العابدين، وأُمّ الإمام الباقر، وجدّة الإمام الصادق (عليهم السلام).

اسمها وكنيتها ونسبها:
أُمّ عبد الله، وأُمّ الحسن، فاطمة بنت الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).

أُمّها:
أُمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيمي.

زوجها:
الإمام علي زين العابدين (عليه السلام).

من أولادها:
الإمام محمّد الباقر (عليه السلام)، عبد الله الباهر.

مكانتها:
كانت (رضوان الله عليها) من سيّدات نساء بني هاشم، وكانت على مرتبة عالية من الجلال والكمال، والفضل والشرف.

من صفاتها:
كانت (رضوان الله عليها) عابدة زاهدة، ذات حياء وعفّة، وذات علم وفقه، صدّيقة مخدّرة.
قال الإمام الصادق (عليه السلام): «كانت صدّيقة لم يدرك في آل الحسن امرأة مثلها»(۱).

من كراماتها:
قال الإمام الباقر(عليه السلام): «كانت أُمّي قاعدة عند جدار فتصدّع الجدار، وسمعنا هدّة شديدة، فقالت بيدها: لا، وحقّ المصطفى ما أذن الله لك في السقوط، فبقي معلّقاً في الجو حتّى جازته، فتصدّق أبي عنها بمئة دينار»(۲).

حضورها في واقعة الطف:
حضرت مع زوجها الإمام زين العابدين وابنها الإمام الباقر (عليهما السلام) واقعة الطف يوم عاشوراء، وجرى عليها ما جرى على آل الرسول(صلى الله عليه وآله) في ذلك اليوم من مصائب ومحن، حيث رأت مصرع عمّها الإمام الحسين (عليه السلام)، وقتل أخيها القاسم، وبقية شهداء آل البيت (عليهم السلام) والأصحاب الكرام.
كما شاهدت زوجها العليل مكبّلاً بالأغلال، وولدها البالغ من العمر أربع سنوات يشكو العطش، فصبرت واحتسبت ذلك في سبيل الله تعالى.

وفاتها:
تُوفّيت (رضوان الله عليها) عام ۱۱۷ﻫ(۳).


—————————-
۱- الكافي ۱ /۴۶۹ ح۱
۲- المصدر السابق.
۳- الكامل في التاريخ ۵ /۱۹۵.


المصدر: الشيعة دوت أورغ.
بقلم: محمد أمين نجف

01-12-2017 | 14-09 د | 7375 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=14
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=32
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2021-11-26

انت الزائر رقم: 10529174