تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مريم المقدسة عليها السلام في مفكرتي "فراشة الليل" "فسيفساء تموز" تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » قضايا الأسرة-مقالات
آداب التعامل مع الأب والأم والجد والجدة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

آداب التعامل مع الأب والأم والجد والجدة
 

إذ دخلت عليهم أو على أحدهم فكن البادئ بإلقاء التحية مبتسماً، أما إذا كنت لا تراهم يومياً، فصافحهم وقبِّلهم أو قبِّل أيديهم.

 

 افتتح الحديث بما يرغبون الاطمئنان عنه ومعرفة أخباره أو ما يسرهم سماعه.


احرص قدر الإمكان على عدم قيامهم لعمل ما بأنفسهم أثناء وجودك جالساً معهم وأنت تنظر أو تتلهى بما ليس ضرورياً... إلا إذا كانت رغبتهم في ذلك.


إذا جلست معهم إلى مائدة الطعام فابدأ بالسكب في صحونهم أولاً وقرِّب إليهم البعيد مما يرغبون في أكله قبل أن تبدأ بنفسك.


لا تدعهم يقومون عن مائدة الطعام لفتح الباب أو استقبال الزائرين أو للرد على الهاتف أو لإحضار شيء وتبقى جالساً.


بعد الانتهاء من تناول الطعام ساعدهم على نقل الأواني إلى المطبخ ووضع كلاً منها في مكانه المخصص، في البراد أو المجلى (حوض الغسيل...).


إذا أردتم مغادرة البيت لرحلة أو نزهة أو زيارة...، فكن أنت الذي يحمل الأغراض، خاصة، الثقيلة منها، ولا تدعهم ينتظرونك خارجاً مع الحر أو البرد الشديدين فيما أنت ترتدي ثيابك أو تسرح شعرك أو تتحدث مع أصدقائك.


كن أنت الذي يخرج أخيراً من المنزل، ويتفقد إحكام غلق الأبواب..


لا تخاطبهم بصيغة الأمر، أو بلهجة المستفهم الموبخ كأن تسأل: لم تأخرت عن كي الملابس؟! أو ألم تغسلي بعد؟! أو كان يجب عليك أن تفعل ذلك.. وإذا كان لا بد من التذكير فليكن ذلك بلطف وهدوء كأن تقول: ظننتك سوف تغسلين، ليته كان نظيفاً، أعتقد أنك لو فعلت ذلك كان مناسباً.


لا تضطرهم على فعل أمر يكرهون القيام به أو يبغضونه ولا تثقل كاهلهم بما لا يطيقون.


لا تصرخ في وجوههم ساخطاً، ولا ترم ما في يدك غضباً أمامهم كما ترى ذلك كثيراً في الأفلام، بل لا تقل لهم أف.


إذا كانوا طاعنين في السن أكثر من زيارتهم، وإذا اعترضتهم ضائقة مالية وكنت ميسور الحال فمن الواجب عليك أن تبادر فوراً لقضاء حاجتهم كي لا يضطروا للطلب منك فضلاً عن غيرك.

 

 

المصدر: موقع حجيج دوت كوم.

04-07-2019 | 14-02 د | 474 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=33
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 

malafmoatamar




 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2021-09-01

انت الزائر رقم: 10246766