تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء اللقاء الخاص مع سماحة آية الله الشيخ علي كوراني في مبنى الجمعيّات بتاريخ 29 تموز 2019 إفتتاح مكتبة ممهدات في مبنى الجمعيات بتاريخ 20/11/2019م: جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 






































 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » قضايا الأسرة-مقالات
الوظيفة النفسية العاطفية للأسرة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

الوظيفة النفسية العاطفية للأسرة:


يتعلم الطفل أول درس في الحب والكراهية فتنشأ العواطف المختلفة من محبة وتعاون وتضـحية واحتـرام، ويتعيّن على الآباء أن يتفهّموا هذه المشاعر وألّا يحاولوا الحد منها، وللأسرة دور هام في تطعيم أنواع الحنان والعطف لأعضاء الأسرة فهي ضرورية في التكامل الانفعالي لأفراد الأسرة بما لها من إشباع نفسي، وتعتبر هذه الوظيفة بالنسبة للطفل كالفيتامينات للجسم "إنّ العلاقات الاجتماعية الأولى للطفل مع أفراد أسـرته تحـدّد خبراته عن الحب والعاطفة والحماية والانتماء وتشعره بقيمته وذاته، وتنمّي وعيه بنفسه وتهيئ اسـتعداداته(1) البيولوجية ليتفاعل مع محيطه" فالعلاقة المستمرة بين الأم والطفل لا تؤدّي إلى إشباع الطفل نفسياً فقط، بـل تؤدي إلى إشباعه بكل ما توفّره الأمومة من حنان، فيستقر الجو النفسي الصحي، وتصبح الأسرة عندئذ مصدر الأمن والاطمئنان"، إذن الأسرة هي البيئة الاجتماعية الأولى والمثلى التي يمارس فيها المولـود الجديـد أولى علاقاته الاجتماعية وذلك من خلال ما تقدمه له من رعاية وحنان وعطف، والحب أولى العلاقات الاجتماعية التي يمارسها الطفل وأهمها جميعاً، لأنها تتعلق بعلاقات الود والعطف كنتيجة للعلاقة الحميمية مع الوالـدين والأهل والتي هي من أهم مميزات الأسرة السعيدة، ويعمل الحب كدافع هام لتعلم كـثير مـن الاتجاهـات الاجتماعية التي تحدد علاقة الصغير بالمجتمع.

 

 

(1) نادية بعبيع، المرجع السابق، ص92.
 

03-12-2020 | 13-26 د | 69 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

 
 
 

malafmoatamar




 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2020-12-03

انت الزائر رقم: 9037694