تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
"علية السنديانة العامليّة.. تقديم راية الإمام الرضا عليه السلام للحاجة عفاف الحكيم تكريماً لها حفل توقيع كتب "علية السنديانة العامليّة"، "دار سكنة" و "ذات أحلام وسفر" حفل توقيع كتابي "دَار سُكنة"و"ذاتَ أحلامٍ وسَفَرَ" جديدنا "ذاتَ أحلامٍ وَسَفَر" "دار سُكنة.. [أيقونة جبشيت] سيرة والدة الشهيد القائد الشيخ راغب حرب" تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام..
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
مذكرات وخواطر
آخر لقاء
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

كان والدي الشهيد أحمد حسني متعشقاً دائماً بالقرآن والإسلام. ورغم كهولته وشيخوخته كان يتمتع بقلب شاب ويتسابق مع الآخرين في أعمال الخير. ذات مرة سألته: يا والدي أي شيء موجود في الجبهة جعلكم مشغوفين بها وتتعشقون إليها: أجابني قائلاً يا محدثة يجب الذهاب هناك ورؤية ذلك المكان. لا يمكن وصف ذلك المكان. تارة والدتي كانت تمنع والدي من الذهاب إلى الجبهة. فكنت أقول: «لو تمنعيني من التوجه إلى الجبهة سأشكو أمرك إلى السيدة فاطمة الزهراء (س). فلا تحرميني من هذه السعادة الكبرى. اسمحوا لي أن أكون مبيض الوجه لدي الإمام الحسين (ع).
لقد تعلمت قراءة القرآن من والدي فكان يجلسني إلى جانبه فأينما كنت أخطىء في تلفظ الكلمة من القرآن كان يذكرني بشكل مرن، وعندما كانت أخطائي قليلة كان يمسح رأسي بيده. في ذلك العام قبل حلول عيد الغدير بأيام كان أبي ينوي الذهاب إلى الجبهة. فكان يطلب من الجميع براءة الذمة. وأعلنها بصراحة «لعلها هذه المرة الأخيرة التي نلتقي بها» فقلت له بتحفظ «يا والدي العزيز ما هذه العجلة التي تبديها للعودة إلى الجبهة؟ إنك قد أتيت لتوك من الجبهة، تأوه والدي وقال: «إن عالم الجبهة يختلف كثيراً عن عالمنا. ففي ليلة الجمعة الماضية كنت إلى جانب مجموعة من الشباب اليقظين فقرأت معهم دعاء كميل. ورشششت عليهم ماء الورد. وحنيّت البعض من أيديهم ثم أخبرونا باستشهاد عدد منهم. أينما أحل يكون قلبي معهم». في الليلة الأخيرة التي كان والدي في البيت انشغل بقراءة الأدعية والقرآن الكريم. ذهب والدي في أيلول سبتمبر من ذلك العام واستشهد في أهواز.
أهالي مدينة كرمسار وأولئك الذين كانوا على معرفة بوالدي يذكرونه بالخير دائماً. فكل واحد منهم يروي لنا رواية منه، وقد روت لي شقيقتي شكوفة كذلك خاطرة من طفولة والدي والذي كان يقول فيها: في العام العاشر من عمري كنا نعيش في قرية صغيرة اسمها «ريكان». وكانوا قد فرشوا في المسجد فرشين. فالرجال كانوا جالسين في الأمام والنساء في الخلف وكان رجل دين اسمه السيد الموسوي قد جاء إلى القرية، وشكلت بذلك جلسه لتلاوة القرآن الكريم. وقد تلا والدي القرآن تلاوة معطرة. و قد شعرت بمزيد من الفرح.
وفي الختام أهدوا والدي نسخة كبيرة من القرآن الكريم.
إننا قد تعلمنا أسلوب الحياة من القرآن الكريم.

المصدر: www.navideshahed.com 


21-02-2014 | 10-26 د | 580 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=37
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2022-11-02

انت الزائر رقم: 12442257