تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تقديم راية الإمام الرضا عليه السلام للحاجة عفاف الحكيم تكريماً لها حفل توقيع كتب "علية السنديانة العامليّة"، "دار سكنة" و "ذات أحلام وسفر" حفل توقيع كتابي "دَار سُكنة"و"ذاتَ أحلامٍ وسَفَرَ" جديدنا "ذاتَ أحلامٍ وَسَفَر" "دار سُكنة.. [أيقونة جبشيت] سيرة والدة الشهيد القائد الشيخ راغب حرب" تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
قصص
رعاية أمِّ أبيها عليها السلام للشهيد بروسني
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

كانت العمليّات لم تبدأ بعد بشكل جدّي عندما تعقّد العمل. فقد علقت كتيبتنا وأصبح وضع الشباب صعباً.

لا سابق لهذا الوضع من قبل، ولم أكن أعلم ماذا أصابهم، فلم يكونوا يسمعون الكلام؛ إنّهم أولئك الشباب الّذين كانوا إذا قُلت لهم ارموا أنفسكم في النار يرموا!

نظرت إلى وجه بعضهم، لقد كانوا في حال خاصّ، فلا تستطيع أن تقول: عندهم ضعف، ولا تستطيع أن تقول: إنّهم خائفون، ولا تستطيع أن تخمِّن شيئاً. ومهما تكلّمت معهم، فإنِّي لم أحصل على نتيجة! لقد كانوا وكأنّهم قد التصقوا بالأرض لا يُريدون أن يبتعدوا عنها! ومهما فعلت لأدفعهم على المسير، لم أستطع إلى ذلك سبيلاً.

ولو أنّنا لم نكن قد توغّلنا في العمق، لكان احتمال خسارة محاور أخرى أيضاً كبيراً، وبكلفةِ كثيرٍ من الشهداء. ولكنِّي كُنت قد عجزت، وفقدت الأمل تماماً، فتساءلت في نفسي: ماذا أفعل؟

رفعت رأسي إلى السماء وتأوّهت في قلبي: إلهي أنت أعنِّي.

ابتعدت عن الشباب قليلاً، وناديت الصدِّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام من كلِّ قلبي وتوسّلت بوجودها الشريف، وتمتمت: سيِّدتي أنت ساعديني، أرشديني حتّى أستطيع أن أُحرّك الشباب، فأنت تعلمين بوضعنا أفضل.

أخذت أتمتم بالدعاء لعدّة لحظات ثمّ أتيت لناحية الشباب، كان عندي يقين أنّ السيّدة فاطمة الزهراء عليها السلام لن تتركني وحدي، وقد كُنت أصلاً أنتظر رعايتها؛ وفي تلك الظلمة وذلك الضياع المحض، لمع في ذهني إلهام، فالتفتُّ إلى الشباب وقُلت لهم بجِدّيّة وبشكل قاطع: أنا لم أعد بحاجة إليكم! ولا أُريد أحداً منكم، فقط ليأتِ معي أحد رماة الآر بي جي، ولا أُريد شيئاً بعد الآن.

حدّقت بهم للحظة، وأنا أعدُّ الثواني أنتظر أن يُبادر أحدهم، فقام أحدهم، وكان أحد رماة الآر بي جي، وقال بصوت مرتفع: أنا أتٍ.

كان في نظرته جِدّيّة وتصميم. ولم يطل الوقت لحظات، حتّى قام آخر أكثر تصميماً منه، وقال: أنا أتٍ، وقام بعده آخر، ولم أنتبه لنفسي إلّا وكانت الكتيبة كلُّها قد قامت. فسرت بسرعة، وكان باقي الشباب خلفي.

لقد حيّر انتصارنا في تلك العمليّات الجميع، ولو أنّا كنّا تقدّمنا إلى المعركة بوضعنا الّذي كنّا عليه، لما كنّا استطعنا تحقيق أيِّ شيء. إنّ رعاية أمِّ أبيها عليها السلام هي الّتي ساعدتنا.

حجّة الإسلام محمّد رضا رضائي


المصدر: كتاب: تراب كوشك الناعم: سعيد عاكف، نشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية، ترجمة مركز نون للتأليف والترجمة، الطبعة: الثانية،حزيران 2012م- 1433هـ

نقلت هذه القصّة عن الشهيد برونسي وهو شهيد إيراني.

06-12-2014 | 13-24 د | 1603 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=16
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=32
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2022-06-09

انت الزائر رقم: 11458200