تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تقديم راية الإمام الرضا عليه السلام للحاجة عفاف الحكيم تكريماً لها حفل توقيع كتب "علية السنديانة العامليّة"، "دار سكنة" و "ذات أحلام وسفر" حفل توقيع كتابي "دَار سُكنة"و"ذاتَ أحلامٍ وسَفَرَ" جديدنا "ذاتَ أحلامٍ وَسَفَر" "دار سُكنة.. [أيقونة جبشيت] سيرة والدة الشهيد القائد الشيخ راغب حرب" تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
ملف هيلين كيلر
طريقة تعليم آن سوليفان لـ هيلين كيلر
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة










طريقة تعليم آن سوليفان لـ هيلين كيلر: تحفيز الحواس الأخرى الطريقة التلقائية في تعليم اللغة وعن طريق اللعب


صار مفتاح اللغة في يدي، وكنت متشوقة إلى تعلّم طريقة استخدامه... ومن المعروف أن الأطفال القادرين على السمع يتعلمون اللغة دون أدنى جهد، فهم يسمعون الآخرين يتحدثون ويستمتعون بمحاولة إصدار الأصوات نفسها، أما الطفل الأصم فينبغي له أن يتعلم اللغة بطريقة بطيئة وبأسلوب غالبا ما يكون مرهقًا ومؤلمًا. لكن برغم هذا البطء والإرهاق والإيلام، فإن نتائج عملية التعلم عادة مدهشة.. فنحن نتقدم بالتدريج من مجرد معرفة أسماء الأشياء إلى فهم الأفكار العميقة التي يشتمل عليها بيت من شعر شكسبير، وهذا في الواقع تقدم كبير للغاية!
في أول الأمر عندما كانت معلمتي تعرّفني بشيء جديد كنت ألقى عليها عددا قليلا للغاية من الأسئلة، فأفكاري حينئذ لم تكن واضحة، ولم أكن أعرف الكثير من الكلمات وأساليب التعبير، لكنني عندما اتسعت معرفتي بالأشياء وتعلمت المزيد والمزيد من الكلمات صار باستطاعتي أن ألقي بعدد أكبر من الأسئلة، وصرت أعود مرات ومرات إلى الموضوع نفسه في شغف تام إلى المزيد من المعلومات.. وفي بعض الأحيان كانت معرفة كلمة جديدة تجعلني أتذكر تجربة أو خبرة معينة مرت بي في الماضي.

ما هو الحب؟.. تعلم الأمور المعنوية
وعلى سبيل المثال فإنني أتذكر ذلك الصباح الذي سألت فيه لأول مرة عن معنى كلمة "حُب"، وكان ذلك قبل أن أتعلم الكثير من الكلمات. ودعوني أحكى لكم هذه الواقعة: فقد وجدت بعض أزهار الربيع المبكرة الظهور في الحديقة فأحضرتها إلى معلمتي، فحاولت بدورها أن تقبلني كنوع من التعبير عن الامتنان، لكني في ذلك الوقت لم أكن ارغب في أن يقبلني أحد فيما عدا أمي. فأحاطتني الآنسة سوﻟﯾﭭﺎن بذراعيها برقة ولطف وتهجّت على أصابعي الكلمات التالية "أحبك يا هيلين"، فسألتها "ما هو الحب؟". فجذبتني لتقربني إليها اكثر وقالت "إنه هنا" وأشارت إلى قلبي، فحيرتني كلماتها الغامضة كثيراً لأنني في ذلك الوقت لم أكن أعرف أي شيء ما لم يكن باستطاعتي أن ألمسه!.
ورحت أتشمم الأزهار في يدها وأسألها تارة بالكلمات وتارة بالإيماءات سؤالا معناه: "هل الحب هو الرائحة الجميلة للأزهار؟".
فقالت معلمتي "كلا".
ففكرت ثانية، وكانت الشمس تسطع علينا في ذلك الوقت، فأشرت في الاتجاه الذي يجيء منه الدفء وسألتها ثانية "هل هذا هو الحب؟".
بدا لي وقتها أنه من غير الممكن أن يكون هناك شيء أكثر جمالا من الشمس التي تشع الدفء فتجعل كل شيء ينمو ويزدهر، لكن الآنسة سوﻟﯾﭭﺎن هزت يدها إشارة إلى النفي، مما جعلني أصاب بحيرة كبيرة وأشعر بالإحباط!. وذهبت في تفكيري إلى انه أمر غريب للغاية ألاّ تستطيع معلمتي أن توضح لي ما هو الحب!.
وبعد ذلك بيوم أو أكثر كنت أنظم (ألضم) مجموعة من الخرزات المختلفة في خيط، وقد اتبعت في ذلك طريقة معينة هي أن أنظم خرزتين كبيرتين، ثم ثلاث صغيرات، ثم اثنتين كبيرتين، فثلاث صغيرات...وهكذا. وقد وقعت أثناء ذلك في الكثير من الأخطاء، فأخذت الآنسة "سوﻟﯾﭭﺎن" تشير إلى أخطائي مرة بعد مرة في صبر وأناة ولطف، فمضيت بعناية واهتمام أكبر أبذل محاولات أخرى لأتمكن من نظم الخرزات بالطريقة الصحيحة، وقد شجعتني الآنسة سوﻟﯾﭭﺎن بأن لمست جبهتي وتهجت على أصابعي فعل الأمر "فكّري"!
وفي ومضة مفاجئة عرفت أن الكلمة هي اسم لما يدور في رأسي، وكانت تلك المرة الأولى التي أتفهّم فيها بوعي تام اسم شيء معنوي لم يكن باستطاعتي أن ألمسه بيدي!
ومكثت هادئة لفترة طويلة لم أكن خلالها أفكر في الخرزات التي في يدي، بل كنت أحاول أن أجد معنى كلمة "حب"، لأنني عرفت ساعتها ذلك النوع من الكلمات الذي تنتمي إليه. وكانت الشمس مختفية وراء السحب طوال ذلك اليوم، وكانت هناك زخات قصيرة من المطر، لكن الشمس سطعت فجأة بكل الروعة التي تعرفها بها ولايتنا "ألاباما" الواقعة في الجنوب الأمريكي.
ومرة أخرى عدت لأسأل معلمتي "أليس هذا هو الحب؟".
فأجابتني "الحب شيء مثل السحب التي كانت في السماء قبل أن تسطع الشمس". ثم راحت تشرح لي قائلة "إنك يا هيلين لا تستطيعين أن تلمسي السحب، وأنت تدركين ذلك؛ لكنك تشعرين بالمطر وتعرفيت كم تكون الأزهار والأرض العطشى سعيدة حين يصل إليها ماؤه بعد يوم حار. وأنت لا يمكنك كذلك أن تلمسي الحب، لكنك تعرفين المشاعر الحلوة التي يبثها في كل شيء، فبدون المشاعر الطيبة لن تكوني سعيدة أو تكون لك رغبة في اللعب"!
صار عقلي مليئا بالحقيقة الجميلة، وشعرت بالأواصر غير المرئية التي تربط بين روحي وأرواح الآخرين. وقد كانت الآنسة سوﻟﯾﭭﺎن -منذ أن بدأت في تعليمي- تتحدث إليّ كما لو كانت تتحدث إلى طفل قادر على أن يسمع، مع فارق واحد هو أنها كانت تتهجّى كلماتها على أصابع يدي بدلا من أن تتحدث بها. وعندما كنت لا أعرف الكلمات والتعبيرات اللازمة للإجابة عن سؤالها كانت توفرها لي، بل وكانت أحيانا تقترح عليّ ما أقوله حين كانت مقدرتي على التعبير تخذلني!

تعليم اللغة: الطريقة التلقائية وعبر اللعب
استمرّ الامر على هذا المنوال على مدى عدة سنوات، لأن الطفل الأصم لا يمكنه أن يتعلم في شهر واحد -أو حتى في عامين أو ثلاثة- كل الكلمات والتعبيرات المستخدمة في الحياة اليومية العادية. أما الطفل الصغير القادر على السمع فهو يتعلمها من سماعها مرارا وتكرارا ثم ممارسة نطقها بنفسه، فالحوار الذي يستمع إليه في منزله ينشّط عقله ويجعله يعمل، ويوحي إليه بموضوعات الحديث، ويدفعه إلى الرغبة في التعبير عن أفكاره الخاصة. وهذا التبادل الطبيعي للأفكار لا وجود له في حالة الطفل الأصم!. وكانت معلمتي مدركة لهذه الحقيقة، وقد عزمت على أن تملأ هذه الفجوة، وكانت تفعل هذا بأن تكرر لي بقدر استطاعتها ما كانت تسمعه بالضبط، وبأن توضح لي كيف يمكنني المشاركة في الحديث. ومع ذلك انقضى زمن طويل قبل أن تصبح لدى الرغبة في الشروع في الحديث، وانقضى زمن أطول قبل أن يكون باستطاعتي أن أفكّر في الشيء المناسب وأن أقوله في الوقت المناسب!
فالصمّ يجدون من الصعب عليهم للغاية أن يتعلموا فنّ الحديث، وتتزايد هذه الصعوبة إلى حد كبير في حالة الأشخاص الذي يجمعون بين الصمم وكف البصر، فهم لا يستطيعون سماع نغمة الصوت التي يستخدمها المتحدث الآخر أو ملاحظة ملامح وجهه، كما أنهم لا يستطيعون بدون معاونة الآخرين أن يغيروا من درجات أصواتهم ارتفاعا وانخفاضا بالكيفية التي تجعل لكلامهم معنى مفهوما لدى الآخرين!
وكانت الخطوة المهمة التالية في عملية تعليمي أن اتعلم القراءة، ولما كان بوسعي أن أتهجّى بعض الكلمات، فقد أعطتني معلمتي قطعا من الورق السميك مدونا عليها كلمات بحروف بارزة، وتعلمت لفوري أن كل كلمة مطبوعة تقوم مقام شيء أو فعل أو صفة. وكان لدي إطار يمكنني أن أرتب فيه الكلمات وأكون منها بعض الجمال القليلة، لكنني حتى قبل ذلك كنت أصنع جملا بسيطة تدور عن الأشياء الموجودة في الغرفة، فمثلا وجدت قطع الورق الممثلة للكلمات "دمية"، "على"، "السرير"، ووضعت دميتي على السرير ثم رتبت الجملة على النحو التالي: الدمية على السرير.
وقد أخبرتني الآنسة سوﻟﯾﭭﺎن أنني قمت ذات يوم بتثبيت كلمة "بنت" على فستاني بدبوس ثم وقفت داخل دولاب الملابس، ووضعت معي في الدولاب الكلمات التالية: "في دولاب الملابس" وعلى ذلك يكون المعنى إجمالا: "في دولاب الملابس بنت".
وقد أحببت اللعب بهذا الأسلوب، وأحيانا كنت أنا ومعلمتي نلعب هكذا لعدة ساعات متوالية، حتى غطينا كل شيء في الغرفة بقطع الورق المرتبة في صورة جمل.
وكانت قطع الورق المطبوعة مرحلة أولى على طريق الكتاب المطبوع، وقد حصلت على كتاب "القراءة الأولية" ورحت أبحث عن الكلمات التي أعرفها، وكنت في غاية السعادة كلما وجدت كلمة مألوفة، وكان الأمر أشبه بلعبة "الاستغماية". تلك هي الطريقة التي بدأت بها في تعلم القراءة، وسوف أشير فيما بعد إلى الوقت الذي بدأت فيه أقرأ القصص الكاملة.
ظللت لفترة طويلة للغاية لا أتلقى درسا منتظمة، فحتى في الوقت الذي كنت مستغرقة فيه في الدراسة بجدّ كانت معلمتي الآنسة سوﻟﯾﭭﺎن تحرص على أن يبدو الأمر أشبه باللعب منه بالدراسة، وكانت تستعين دائما بقصة أو قصيدة جميلة لتربطها بكل ما كانت تعلّمني، وكانت كلما أثار اهتمامي أو سرّني شيء تركّز عليه في حوارها معي إلى حدّ بدت معه هي أيضا كما لو كانت طفلة صغيرة. وليس باستطاعتي في واقع الأمر أن أفسّر سر ذلك التعاطف الخاص الذي كانت الآنسة سوﻟﯾﭭﺎن تبديه نحو رغباتي والأمور التي تسرني، وربما كان ذلك راجعا إلى درايتها المسبقة بأحوال المكفوفين وإلى مقدرتها المدهشة على وصف الأشياء. وكانت وهي تلقي عليّ دروسها حريصة كل الحرص على أن يبدو كل شيء حقيقيا، ولهذا السبب ما زالت هذه الذكريات مطبوعة في ذاكرتي حتى الآن!
وكنا نقرأ ونمضي في الدراسة خارج المنزل لأنّنا كنا نحب الغابات والمروج الفسيحة المشمسة أكثر من الأماكن المغلقة، ولهذا السبب فإن روائح أشجار الصنوبر والكروم البرية ظلت دائما وثيقة الصلة في ذهني بدروسي المبكرة!. وكان لكل نوع من الكائنات الحية دور في عملية تعليمي.. فأنا قد تعلمت من كل شيء يمكنه أن يئز أو يطن أو يغرد أو يزهر، حتى أنني كنت أمسك الحشرات بين يدي لتشدو بالأصوات التي كنت أعتبرها أعذب وأحلى الأصوات، كما كنت أضع الكتاكيت الصغيرة الرخوة الأجسام بين راحتي، وأمسك بالأزهار البرية الجميلة بأصابعي... وأشعر بالريح كلّما هبّت بين أعواد الذرة، وأشعر بحصاني ينفث الهواء من منخريه كلما هممنا بالاستعداد لركوبه. 
وفي بعض الأحيان كنت أنهض في الفجر وأخرج إلى الحديقة والندى لا يزال مستقرا على الأعشاب والأزهار، وما زلت كيف كنت أصافح الورود الغضة بيدي فأشعر بأن سائر الأزهار تلوح لي بالتحية. وفي بعض الأحيان كنت أمسك بحشرة يتصادف وجودها داخل زهرة قمت بقطفها، فأشعر بأزيز احتكاك جناحيها معا، ذلك الأزيز الناتج عن شدة خوف هذا المخلوق الضئيل حين أمسكه بيدي!
ومن المناطق التي أحببتها أيضا حديقة نمت فيها أشجار الفاكهة، وكانت الفاكهة تبدأ في النضج في أوائل شهر يوليو فتبدو حبات الخوخ الكبيرة الغضة كأنها ستسقط بين يدي. وكانت الريح تجعل ثمار التفاح تتساقط على الأرض عند قدمي، فآخذ في جمعها في ذيل ثوبي وأنا أشعر بالسعادة التي يشعر بها الأطفال عادة في مثل هذا الموقف، ثم أهرع عائدة بها إلى المنزل.
وتمثلت نزهتنا المفضلة في ذلك الوقت في السير على شاطئ نهر تينيشي حيث كنا نقضي أوقاتا طويلة، وفي ذلك المكان لعبت كثيرا وتعلمت مبادئ الجغرافيا، وكنت أبني سدودا من الأحجار الصغيرة، واصنع جزرا وبحيرات، وأحفر أنهارا... كنت أفعل كل ذلك على سبيل اللهو والمرح دون أن أعلم أنني أتلقى دروسا. وفي ذلك المكان استمعت أيضا في دهشة متزايدة إلى الآنسة سوﻟﯾﭭﺎن وهي تصف لي كوكب الأرض الكروي الضخم بما عليه من براكين وأنهار جارية وثلاجات(١)، وكذلك الكثير الكثير من الأشياء العجيبة الغريبة!. وكانت معلمتي تصنع خرائط مجسمة من الطين ليتسنى لي أن أتحسس الجبال والوديان وأتتبع مسارات الأنهار بأصابعي، وقد أحببت ذلك أيضا. وكان هناك شيء واحد غامض يحيرني وهو انقسام العالم إلى مناطق، وكذلك وجود القطبين الشمالي والجنوبي!. وكانت معلمتي تمد بعض الخيوط لتوضح لي حدود مناطق العالم المختلفة، وتستعمل عصاتين صغيرتين لتمثيل القطبين. ولذلك فما زال تفكيري حتى اليوم يذهب إلى دوائر الخيط كلما أشار واحد من الناس إلى المنطقة المعتدلة(٢)، بل ربما كان بوسع أي شخص أن يجعلني أعتقد أن الدببة البيضاء (الدببة القطبية) تتسلق القطب الشمالي(٣).
ويبدو لي أن الحساب هو العلم الوحيد الذي لم أكن أحبه، فمنذ البداية لم يكن لدى اهتمام بذلك العلم الذي يَنْصَبُّ اهتمامه على الأعداد... وقد حاولة الآنسة سوﻟﯾﭭﺎن أن تعلمني كيف أجري الحسابات باستخدام مجموعات الخرز المنظومة في الخيوط، وكيف أجمع وأطرح عن طريق استخدام مجموعات من أعواد القش، لكني كنت دائما أفتقر إلى الصبراللازم لإجراء ذلك العمل على أكثر من خمس أو ست مجموعات في وقت واحد. وكنت متى قمت بذلك أشعر بأنني أنجزت ما يكفي لذلك اليوم وأسارع إلى خارج المنزل لألعب!
______________
(١)الثلاجات المشار إليها هي الثلاجات الموجودة في الطبيعة glaciers، وهي عبارة عن كتل هائلة من الثلوج تغطي قمم الجبال العالية بصورة دائمة، وتتحرك أجزاء منها دائما إلى أسفل الوديان، ويتجدد بدلا منها بتكاثف بخار الماء الموجود في الجو بمقادير في الجو بمقادير هائلة على تلك القمم الجبلية.
(٢)المنطقة المعتدلة temperate zone: هب المنطقة من سطح الكرة الأرضية التي تتميز بمناخ معتدل (من حيث درجات الحرارة) على مدار العام. وهناك في الواقع منطقتان معتدلتان:
*المنطقة المعتدلة الشمالية: وتقع بين مدار السرطان والدائرة القطبية الشمالية.
*المنطقة المعتدلة الجنوبية: وتقع بين مدار الجدي والدائرة القطبية الجنوبية.
(٣)القطب الشماليNorth pole : النقطة الواقعة في أقصى شمال الكرة الأرضية، وهو ليس جبلا كي تتسلقه الدببة القطبية. ويقابل القطب الشمالي نقطة أخرى تقع في أقصى جنوب الأرض وتسمى "القطب الجنوبي South pole".
   

المصدر: كتاب "قصة حياتي" ﻟ هيلين كيلر، ترجمة وإعداد محمد وهدان.

26-03-2015 | 14-00 د | 1318 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=16
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=32
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2022-06-09

انت الزائر رقم: 11621509