مُمَهِدَاتْ... وحقيق أن تبادر المرأة المثقّفة الملتزمة الواعية فتمهد الطريق وتفتح الآفاق.

الشاعرة زينب العندليب(الكويت)

الشاعرة زينب العندليب(الكويت) من شاعرات القرن الخامس عشر الهجري(8)

الشاعرة زينب العندليب:

زينب عبدالعزيز العندليب، شاعرة كويتية.
- بكالوريوس في اللغة الإنكليزية - جامعة الكويت 2005 م.
- مسجلة لشهادة الماجستير في الترجمة.
- تتقن أربع لغات: العربية - الفارسية - الفرنسية - الإسبانية.


{واذكرْ في الكتابِ}زينبَ*(صلوات اللّه عليها):

ألا يــــــــــــــا زينـةَ النِّسـوان ِمَريمِهـا وحَوّاهـــــا    ويـا إكسـيرَ فاطمـةٍ وثانيةً لمِعنـاهـــــــــــــــا
ودُراً من أبي تُـربٍ وأصلُ الـدُّر ذرّاهــــــــــــــــــــا    فأَتـأَمَتِ العُلـى فيها بحَيـدَرها وزَهـراهــــــــا
تَجِفُ سَواحـلُ الإلهامْ دونَ بلوغِ مَرقاهــــــــــــــا    وتذرو الريحُ ما يَبِسَتْ مِن الأقلامِ جَرّاهـــــــــا
فلا ذو الفكر أدركها ولا ذو الشعر أَوفاهـــــــــــــا    ولا لفظٌ لذي لغـةٍ تَرَقّى مجـدَ ذكـراهــــــــــــا
أيـــــــــــــــــا قديسـةَ الأيـامِ والطـورَ الذي باهى    به (سينـينَ) بارئـُهُ فَخَرَّ لقدسِ مَرآهـــــــــــــا
رَأى روحاً قد اِئْتَلَقتْ إذا ما الخطبُ وافاهـــــــــــا    كأنَّ بَهيمَـهُ شَمْـسٌ وأَقمـارٌ تَغَشّاهــــــــــــــا
وجدتُكِ فيَّ (واهبَتي الحياةَ) وحِرزَ أُخراهـــــــــا    وباسْمِكِ فُلكُ أيّامي فمَجراهـا ومَسراهــــــــا
تَفُتُّ شُجونُكِ نَبَضي وأَضلاعي وحْواهــــــــــــــــا    ومِكحَلتي فمِروَدُها وعَيني ما اسْتَحَلاّهـــــــا
وسُعْدي دمعُ أَجفاني فما النَّسـرينُ إلاّهـــــــــــا    أَجَلْتُ القلبَ في يـوم الطفـوفِ وعُظْـمِ بَلواها
فقلتُ مقـالَ مضطربِ الوجـودِ إذا تَجَلاّهــــــــــــــا    أعيذُكِ أنْ يَكونَ هَوى (حُسينُـكِ) فوقَ غَبراها
وأنْ (عَبّاسُـكِ) قُطِعَتْ لهُ يَسـرىً ويَمْناهـــــــــــا    وأنتِ حسـينُ والعبـاسُ قد حَيّـا بمَحياهـــــــا
أُعيذُ خُـدورَك مِنْ هَتْكَةٍ أو سَلـْبِ طالاهـــــــــــــا    وأَنتِ الصَّـون والأستارُ أصفَقُهـا وأَبهاهــــــــــا
لأَنتِ رِسالـةُ اللـهِ التي للرُّسْـلِ أَوحاهــــــــــــــا    تَنِـزُّ جِراحَـةَ الشُّهـداءِ صادِعـةً بأَنْبـاهــــــــــا:
(حسينٌ) سِدرةُ التوحيـدِ و(العباسُ) سَقّاهـــــــا    و(زينبُ) ظلُّهـا الممـدودُ زاكٍ مَـنْ تَوَلاّهـــــــا
فَدَتْكُـمْ نَفْـسُ مَولاةٍ لَكـم، صّلّى بني طـه عَلَيكُم    ذو الجلال مَدى الدهـورْ وبَعد مَرساهــــــــــا
وما ريـحُ الخُزامـى في هَبـوبٍ فاح رَيّـاهـــــــــــــا



* السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب - بطلة كربلاء.


 

التعليقات (0)

اترك تعليق