مُمَهِدَاتْ... وحقيق أن تبادر المرأة المثقّفة الملتزمة الواعية فتمهد الطريق وتفتح الآفاق.

أحكام صوم الحامل والمرضع

أحكام صوم الحامل والمرضع

المرأة الحامل والمرضع


مسألة 8 - يجوز الإفطار في شهر رمضان لأشخاص: الشيخ والشيخة إذا تعذّر أو تعسّر عليهما الصوم، ومن به داء العطاش، سواء لم يقدر على الصبر أو تعسّر عليه، والحامل المقرب الّتي يضرّ الصوم بها أو بولدها، والمرضعة القليلة اللبن إذا أضرّ الصوم بها أو بولدها، فإنّ جميع هذه الأشخاص يفطرون، ويجب على كلّ واحد منهم التكفير بدل كلّ يوم بمدّ من الطعام، والأحوط مدّان، عدا الشيخين وذي العطاش في صورة تعذّر الصوم عليهم، فإنّ وجوب الكفّارة عليهم محلّ إشكال، بل عدمه لا يخلو من قوّة؛ كما أنّه على الحامل المقرب والمرضعة القليلة اللبن إذا أضرّبهما -لا بولدهما- محلّ تأمّل.

مسألة 9 -
لا فرق في المرضعة بين أن يكون الولد لها أو متبرّعة برضاعه أو مستأجرة. والأحوط الاقتصار على صورة عدم وجود من يقوم مقامها في الرضاع تبرّعا أو باُجرة من أبيه أو منها أو من متبرّع.

مسألة 10 -
يجب على الحامل والمرضعة القضاء بعد ذلك، كما أنّ الأحوط وجوبه على الأوّلين لو تمكّنا بعد ذلك.

س 762: هل يجب الصوم على المرأة الحامل في أشهرها الأولى؟

ج: مجرد الحمل لا يمنع من وجوب الصوم، نعم لو خافت الضرر من الصوم على نفسها أو على حملها، وكان خوفها هذا من منشأ عقلائي لم يجب عليها الصوم.

س 763: امرأة حامل لا تعلم أن الصيام يضر بالجنين أم لا؟ فهل يجب عليها الصيام؟
ج:
إذا كانت تخاف الضرر من صومها على جنينها وكان لخوفها منشأ عقلائي فيجب عليها الإفطار وإلا فيجب عليها الصيام.

س 764: امرأة تقوم بإرضاع طفلها وهي حامل أيضا، وفي نفس الوقت كانت تصوم شهر رمضان، ولما وضعت طفلها كان ميتا، فإذا كانت تحتمل الضرر من البداية ومع ذلك فقد صامت:
1 - فهل صيامها صحيح أم لا؟
2 - هل تتعلق بذمتها الدية أم لا؟
3 - وإذا لم تكن تحتمل الضرر، ولكن انكشف لها بعد ذلك فما هو حكمها؟

ج: إذا صامت مع وجود خوف الضرر من منشأ عقلائي، أو انكشف بعد ذلك أن الصيام كان مضرا بحالها، أو بحال جنينها، فصيامها غير صحيح ويجب عليها القضاء، ولكن ثبوت دية الحمل متوقف على أن يثبت أن موت الجنين كان مستندا إلى صيامها.

س 765: بعد الحمل رزقني الله تعالى ولدا والحمد لله، وهو يرضع الحليب، وإن شاء الله تعالى سيقبل علينا شهر رمضان المبارك وأنا الآن أتمكن من الصيام، ولكن إذا صمت يجف الحليب، علما بأني ضعيفة البنية، وطفلي بحمد الله تعالى يطلب الحليب كل عشر دقائق، فماذا أفعل؟

ج: لو كان في نقصان حليبك أو جفافه من أجل الصيام خوف الضرر على طفلك جاز لك الإفطار، وكان عليك عن كل يوم فدية مد من الطعام للفقير مع قضاء الصوم بعد ذلك.

إسقاط الجنين بسبب توقف نموّه
 

س: زوجتي حامل في الشهر السابع لكن نمو الجنين متوقف منذ ثلاثة أشهر أي منذ الشهر الرابع. وقد أجمع الأطباء بتوقف نموه بسبب نقص الماء وقد نصحونا بإسقاطه. مع العلم أنه إذا بقي في رحم الأمّ فانه لا يضر بصحتها إلا أن حالتها النفسية متدهورة. وأن الجنين إذا كتبت له الحياة فانه سيولد مشوها بنسبة كبيرة فهل يجوز إسقاطه؟
ج)
لا يجوز إسقاط الجنين وما ذكر لا يبرر فعل الحرام. نعم لو كان تشخيص الطبيب الموثوق به قطعياً وكان في الاحتفاظ بالجنين حرج ومشقة جاز إسقاطه قبل ولوج الروح فيه والأحوط دفع الدية أيضاً، وأما بعد الولوج فلا يجوز مطلقاً.


المصادر:
1- أجوبة الاستفتاءات- السيد علي الخامنئي- ج ١- الصفحة٢٣٠.
2- تحرير الوسيلة- الإمام الخميني(قده).

التعليقات (0)

اترك تعليق