مُمَهِدَاتْ... وحقيق أن تبادر المرأة المثقّفة الملتزمة الواعية فتمهد الطريق وتفتح الآفاق.

المرأة هويتها الجنسية وأدوارها الاجتماعية

المرأة هويتها الجنسية وأدوارها الاجتماعية

              
الكتاب:
المرأة هويّتها الجنسيّة وأدوارها الاجتماعيّة.
المؤلف: مجموعة من المؤلفين.
ترجمة: رعد حجاج.
الناشر: مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي.
الطبعة الأولى: بيروت، 2012م.
شهد القرن الماضي كثيراً من التحولات الاجتماعيّة والثقافيّة، وكان جزء منها من آثار الثورة الصناعيّة وبالأخص ثورة الاتصالات، وقد تركت هذه الثورة أثرها على معظم جوانب الحياة الإنسانيّة، ولكنّ المرأة والأسرة ككلّ كانتا الأكثر تـأثراً بتلك التغييرات. خصوصاً مع وجود العديد من النظريات والرؤى والتي لاقت رواجاً بين علماء الاجتماع والنفس والتربيّة إلخ.. والتي تنادي بتوحيد الأدوار بين الرجل والمرأة، وبأنه لا اختلاف حقيقي بين الهويّة الأنثويّة والهويّة الذكوريّة. وكذلك محاولة التأسيس لطرائق خاصة في التربيّة تقوم على تربية كل من الفتاة والفتى على القيام بنفس الأدوار، مما يؤدي بالتأكيد إلى مشكلة اجتماعيّة كبيرة وخطيرة تطال بالدرجة الأولى الأسرة.
"والكتاب الذي نقدّمه إلى القارئ الكريم، هو محاولة للإجابة عن الأسئلة الآتية بطريقة مقارنة بين الرؤية الإسلاميّة والنظريات الحديثة عموماً والنسويّة على وجه التحديد، وهذه الأسئلة التي نبتغي الإجابة عنها هي:
1-    ما هو موقف الإسلام والفكر الإسلامي، من قضيّة الاختلاف التكويني بين الرجل والمرأة؟
2-    ما هي رؤية الإسلام إلى موقع كلٍّ من الرجل والمرأة ودورهما في المجتمع الإنساني؟ وما هو موقفه ممّا يطرح في العلوم الاجتماعيّة والفكر النسوي؟
3-    ما هو رأي الإسلام في ثبات الأدوار الاجتماعيّة وتحولها؟

ويبدو لنا أنّ الدرس الدقيق لهذه الأسئلة يكشف لنا عن قبول الفكر الإسلامي بضرورة التمييز بين الجنسين في مجال الحقوق والواجبات، وبالتالي في مجال الأدوار التي يؤدّيها كلٌّ منهما في المجتمع".

التعليقات (0)

اترك تعليق